إطار نقدي لطرح الأسئلة وفحصها بميزان القرآن
لا؛ الوحي واحد فقط وهو القرآن، إستناداً لقوله تعالى (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ)
أول من أطلق هذه المقولة هو الإمام الشافعي، فقبل هذه المقولة لا وجود لمصطلح الوحي الثاني.
لا يوجد في القرآن أي إشارة لعقوبة تارك او المتهاون بالصلاة الحركية.
لا، بل تنقسم إلى قسمين، الأول الصلاة الروحانية، أي الصلة بالله، والثاني الصلاة الحركية، التركيز كله والوعيد على الصلاة الروحانية وليس الحركية.
نعم، إذا استطاعت ذلك فلها أن تصوم وتصلي لأن المنع جاء من التراث وليس القرآن، لكن إذا شق عليها ذلك، فعليها أن تتوقف وتأخذ حكم المريض.
نعم يجوز لها أن تتصفحه وتقرأ منه.
لا، القرآن لم يذكر الرجم كعقوبة، بل جاء به رجال الدين من التراث وليس من القرآن.
لا، وهل الغلو في الدين جاء به رجال الدين وليس القرآن، فالمرأة لها أن تتوضأ وتصلي وهي تضع طلاء الأظافر.
الختان جريمة بحق الإنسانية والإسلام بريء منه ولم يشرّعه الله بل رجال الدين.
نعم يجوز لها ذلك.
نعم يجوز لك ذلك ﴿وَطَعامُ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ حِلٌّ لَكُم وَطَعامُكُم حِلٌّ لَهُم﴾ [المائدة: 5]
هذا الكلام غير صحيح، القرآن لم يمنع تربية الكلب في البيت طالما أنها خالية من أي أمراض مضرة.
لا، لأن الإنسان محاسب على أفعاله هو. ﴿وَأَن لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما سَعى﴾ [النجم: 39]
دفن المسلم في مقابر غير المسلمين أو دفنه في البقيع أو موته ساجدًا أو يوم الجمعة أو في رمضان وغيره، لا يغير شيء من مصيره لأن الله سيحاسبه على عمله الذي فعله في حياته وليس على طريقة موته أو أين دفن، والقرآن لم يمنع دفن المسلم في مقابر غير المسلمين أو العكس، كل هذا إنما عادات مجتمعية لا أكثر لأن طريقة الدفن والمكان لا يؤثر شيئًا في مصير الميت.
لا يوجد عذاب في القبر، والقرآن يعطي دلالات ينفي هذا الشيء، عذاب القبر جاء عن طريق التراث وليس القرآن.
خرافة تراثية ما أنزل الله بها من سلطان.
خرافة تراثية ما أنزل الله بها من سلطان.
خرافة تراثية ما أنزل الله بها من سلطان.
تكفيرهم لك لا يقدم ولا يؤخر وليس له أي اعتبار عند الله لأنهم بشر مثلك لا يملكون من أمرهم شيء، الله سيحاسبك بناءًا على عملك وعلمه هو بك وليس بناءًا على تزكية البشر أو تكفيرهم لك.
كلا، بل هي غذاء للروح، القرآن لم يحرمها.
لأن القرآن لم يطلب مرجعًا فوقه، ولأن الروايات كُتبت بعد وفاة النبي بمئات السنين.
القرآن يفهم بحسب الزمان والمكان وبحسب الأدوات المعرفية، التفاسير السابقة صالحة لزمانها ومكانها وغير صالحة لهذا الزمان ولسنا مطالبين بها لأنها اجتهادات بشرية قابلة للنقد.
لا، نحن ملزمون بالوحي الوحيد فقط، (القرآن)، وكل ما هو دون القرآن من كتب روايات وفقه واجماع واتفاق، إنما هي اجتهادات بشرية لا قداسة لها.
الأساس هو العقل والمنطق والفطرة السليمة، مع الاعتماد على النص القرآني كمصدر رئيسي أوحد.
يمكن الاستفادة من التراث كخلفية تاريخية، لكن لا يمكن جعله مساوياً أو أعلى من النص القرآني.
نحترم الأحاديث النبوية ولكن نتعامل معها كروايات تاريخية تحتاج إلى تمحيص ولا نعتبرها مصدراً تشريعياً ملزماً.
الاختلاف سنة، ونحن نرى فيه ثراءً فكرياً ما دام محكوماً بضوابط المنهج القرآني.
أهم المبادئ: العقلانية، الوضوح، الاتساق الداخلي، والانسجام مع الفطرة الإنسانية.
لا توجد مرجعية بشرية مطلقة، المرجعية الوحيدة هي للنص القرآني مع فهمه بالعقل والمنطق.
بنتائجه العملية في حياة الإنسان، وبقدرته على تقديم إجابات مقنعة ومنطقية للتحديات المعاصرة.
القرآن هو الوحي الإلهي الثابت، والتراث هو الفهم البشري المتغير عبر العصور.
نعم، المنهج قابلاً للتطوير والمراجعة المستمرة مع تطور المعرفة الإنسانية.
العقل هو الأداة الرئيسية لفهم النص القرآني وتطبيقه في الواقع المعاصر.
نبحث عن السياق والمقصد العام، ونتعامل مع النص ككل متكامل لا كمقاطع منفصلة.
السياق أساسي لفهم أي نص، وهو الذي يحدد المعنى الحقيقي والدلالة المقصودة.
المعرفة باللسان العربي يساعد، لكن الفهم الجوهري ممكن عبر الترجمات والتفكر في المقاصد.
نرحب بالعلوم الحديثة ونتعامل معها كوسائل لفهم أعمق للكون والحياة، دون تعارض مع المبادئ القرآنية.
لا تعارض حقيقي بين النص الصحيح والعقل السليم، وأي تعارض ظاهري يحتاج إلى إعادة نظر في الفهم.
الأخلاق هي الغاية الأساسية من التشريع، وكل فهم يخالف الأخلاق يحتاج إلى مراجعة.
نعم، لأنه يعتمد على مبادئ ثابتة قابلة للتطبيق في مختلف الظروف والأزمنة.
نتعامل معه كتراث فكري إنساني قابل للدراسة والنقد، وليس كنصوص مقدسة.
الدين هو المبادئ الثابتة، والتديّن هو الممارسات البشرية المتغيرة التي قد تصيب وقد تخطئ.
نعم، الفهم الديني يتطور مع تطور المعرفة والإدراك الإنساني.
يعني حرية الاعتقاد والضمير، ورفض أي شكل من أشكال الإجبار في الأمور الدينية.
الأساسيات هي المبادئ الكبرى والأخلاق والقيم، والثانويات هي التفاصيل والشكليات.
المرأة شريكة كاملة في المسؤولية والحقوق، ولها مكانة متساوية مع الرجل في الكرامة الإنسانية.
لا قداسة لأي شخص، الجميع بشر يصيبون ويخطئون، والقداسة لله وحده.
بالاحترام والحوار، والاعتراف بحق الآخر في الاختلاف، مع التركيز على القواسم المشتركة.
الجهاد هو الكفاح من أجل الحق والعدل، وليس قتالاً من أجل الإكراه أو السيطرة.
بجعل القيم القرآنية دليلًا في التعاملات، والتفكر في الآيات، والسعي للعدل والإحسان.
لا تعارض بين المبادئ القرآنية والديمقراطية، بل يمكن أن يتكاملَا في إطار القيم المشتركة.
بغرس قيم التساؤل والتفكر، وتعليمهم احترام التنوع، وتنمية الضمير الأخلاقي.
الحرية مسؤولية، وهي حق أساسي للإنسان في الفكر والاعتقاد والممارسة ما لم تضر بالآخرين.
بالرجوع إلى السياق، والمقصد العام، واستشارة مختلف أهل المعرفة، والصبر في البحث.
الفنون تعبير عن الجمال والإبداع، وهي وسيلة للتعبير عن القيم والمشاعر الإنسانية النبيلة.
نعم، لا تعارض بين الدين الحقيقي والعلم الصحيح، بل يتكاملان في البحث عن الحقيقة.
العدالة الاجتماعية هي تحقيق التوازن في توزيع الثروات والفرص، وحماية حقوق الضعفاء.
بالدراسة المستمرة، والحوار مع الآخرين، والانفتاح على مختلف التفسيرات والآراء.
يؤكد على كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، ويعتبر العدل والحرية من القيم المركزية.
باستلهام المبادئ القرآنية، والاجتهاد الجماعي، والانفتاح على الحكمة.
مستقبله مشرق لأنه يستجيب لحاجات العصر، ويقدم إجابات منطقية للتحديات المعاصرة.