سلام عليك يا اخي مامعني الاية التي يقول فيها الله تعالي من اعرض علي دكري فإنه في عيشة ضنكة الي تكملة الاية هل يقصد بها صلاة حركية ومامعني ضنك هل هو ابتلاء لانني اعرف ناس كثير طيبين في ضنك وابتلاء هل يقصد بها كل بشر لان الله قال كده فأنا أحيانا بتكاسل عن صلاة لكنني ادكره بكل جوارحي ولست مجرم واو مخرب هل ابتلاء لي عندي هو عيشة ضنكة. ارجو توضيح
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الذكر في القرآن ليس الصلاة الحركية فقط، ولا التسبيح اللفظي، بل هو الوعي بالله، الحضور القيمي، تحكيم الضمير، وعدم الانفصال الأخلاقي عن الحق، بدليل أن القرآن نفسه سمّى الوحي ذكرًا، وسمّى التذكير ذكرًا، وسمّى الاتعاظ ذكرًا. فحصر الذكر في عدد الركعات فهم اختزالي. الإعراض ليس الكسل أو التقصير الإنساني، بل هو الانفصال المتعمّد، والتجاهل، وبناء الحياة على الغفلة والأنانية والظلم دون أي مراجعة داخلية. الضنك في اللغة هو الضيق النفسي والوجودي، لا الفقر المادي بالضرورة. كثير من الناس يملكون المال والراحة الظاهرة، لكنهم يعيشون قلقًا، فراغًا، خوفًا، أو عبثًا داخليًا. هذا هو الضنك. أما عن سؤال: هل كل من ابتُلي ماديًا هو في عيشة ضنك؟ الجواب: لا. الابتلاء شيء، والضنك شيء آخر. قد يكون الإنسان فقيرًا أو مريضًا لكنه مطمئن، متصالح، ثابت داخليًا. هذا ابتلاء بلا ضنك. وقد يكون غنيًا لكنه مضطرب، خائف، متناقض، وهذا ضنك بلا ابتلاء ظاهر. الآية تتحدث عن نمط حياة، لا عن هفوات فردية. التكاسل عن الصلاة لا يساوي الإعراض عن الذكر، والذكر ليس حكرًا على الطقوس، والله لا يختزل الإنسان في لحظة ضعف. دمت بود 💜
رغد الشريف ٩ يناير ٢٠٢٦
والله معليش يا استاذ ما وِضحت لي النقطه لسا هجر في المضجع هل يعني عدم اقامة العلاقة الخاصة بالفراش او هجر عاطفي ييعني جسدياً موجود لكن عاطفياً لا؟
الإجابة
الهجر في المضاجع لا يمكن أن يكون “جسديًا مع بقاء العلاقة” ولا “عاطفيًا مع ممارسة العلاقة”؛ لأن الجسد والعاطفة في العلاقة الزوجية غير منفصلين أصلًا. المضجع هو موضع النوم والعلاقة الخاصة، والهجر فيه يعني الامتناع عن هذا الفعل نفسه. أي عدم إقامة العلاقة الزوجية، لا مجرد برود عاطفي شكلي، ولا وجود جسدي بلا علاقة. فكرة «جسد حاضر لكن عاطفة غائبة مع استمرار العلاقة» هذه فكرة غير منطقية ولا يقرّها النص، وهي نتيجة محاولات لاحقة لتلطيف المعنى أو تفريغه. فالمعنى الأدق: الهجر في المضجع يعني توقّف العلاقة الحميمية مؤقتًا، وهو إجراء محدود بزمن وسياق نزاع، لا أسلوب حياة. ولو كان المقصود هجرًا عاطفيًا عامًا، أو وجودًا جسديًا بلا علاقة، لما قُيّد بالمضاجع أصلًا. دمتِ بود 💜
غيثةً من المغرب ٨ يناير ٢٠٢٦
لماذا نصلي بحجاب على رؤوسنا إذا كان الحجاب غير مفروض
الإجابة
القرآن لم يفرض لباسًا خاصًا للصلاة على المرأة، لا توجد آية واحدة تقول إن صلاة المرأة لا تصح إلّا بتغطية الرأس. آيات الصلاة في القرآن تخاطب الرجال والنساء دون أي تفريق في اللباس. الحجاب في الصلاة عادة اجتماعية دينية لا حكم قرآني، تغطية الرأس أثناء الصلاة جاءت من أعراف قديمة تعتبر كشف الرأس نقصًا في “الوقار” وثقافة فقهية لاحقة أسقطت تصور “عورة المرأة” على الصلاة وليس من نص قرآني مباشر، فالمرأة لها أن تصلي من دون غطاء الرأس. دمتِ بود 💜
Khalid ٨ يناير ٢٠٢٦
La paix soit sur vous professeur Je voudrais donc savoir si les impuretés comme l'urine ou autre fluide corporelle correspondent aux impuretés décrites dans le coran car nous avons été traumatisé par cela dans les livres dus hadith et des imams et cela a créé en moi beaucoup de troubles obsessionnel Merci
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله. القرآن حين تحدث عن الطهارة لم يربطها بنجاسات حسّية تفصيلية مثل سوائل الجسد كما فعل الفقه لاحقًا، بل استخدم مفهومًا مختلفًا تمامًا: النجاسة في القرآن ليست مفهومًا مادّيًا جسديًا، الكلمة وردت في سياق ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة 28] وهي نجاسة معنوية فكرية، لا علاقة لها بالجسد أو الإفرازات. الغسل (الوضوء) في القرآن مرتبط بالتهيؤ للصلاة وليس بتطهير جسدي مرضي. الآية الوحيدة التي ذكرت الوضوء ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ…﴾ [المائدة 6] ولم تذكر نواقض، ولا تفريعات لا تنتهي، كل هذه التعقيدات التي تسببت بوسواس قهري للمسلم، سببها التراث الفقهي وليس القرآن. وما سبّب لك الوسواس ليس الدين، بل تراكم فتاوى بشرية قُدِّمت على أنها وحي. الدين في القرآن أيسر وأرحم وأقرب للفطرة مما صُوِّر لنا. دمت بود 💜
اروى ٧ يناير ٢٠٢٦
هل الخمر و كل ما يشبهه حرام ؟ ولا الإكثار منه مضر ولا يوجد تحريم فيه؟
الإجابة
القرآن لم يرد فيه نصٌّ صريح يقول: «الخمر حرام»، وإنما ورد توصيف واضح لها بأنها إثم كبير، وأن فيها ضررًا يتغلب على نفعها، ثم جاء الأمر بـ الاجتناب لا بصيغة التحريم الفقهي المتداول. قال تعالى ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ [البقرة 219] ثم قال ﴿فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة 90] الاجتناب في اللسان القرآني لا يعني التحريم التشريعي القاطع، بل يعني الابتعاد الواعي عن الشيء لأنه سيّئ ومفسد. القرآن هنا يخاطب العقل: هذا الأمر ضرره أكبر من نفعه، وهو يُذهب العقل ويقود للعداوة والبغضاء ويصد عن الذكر والصلاة، فكان التوجيه بالاجتناب. دمتِ بود 💜
محمد ٦ يناير ٢٠٢٦
السلام عليكم يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا۟ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ما معنى كلمة نساء او ما تفسير الاية كون امي او اختي ايضا من الناس وكذلك الاية من البداية توجه الكلام الى الذين آمنو، اي الرجال و النساء
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كلمة “النساء” تُستخدم في القرآن (بحسب السياق) بمعنى النساء البيولوجية، لكن لغويًا يمكن ربطها أحيانًا بما هو “الضعيف أو المتأخر” (من النسيء)، أي من يحتاج إلى رعاية، ككبار السن أو الأطفال. فالمقصود هنا هو التلامس الذي يوجب الغسل لإزالة أثر النجاسة أو الملامسة الجسدية. فعند رعاية الأطفال أو كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة، يضطر الشخص للتعامل مع الموقف، فقد يلامس جسده او ملابسه إفرازات جسدية، وبالتالي تحتاج إلى نظافة قبل الصلاة. دمت بود 💜
إيمان بيوض ٦ يناير ٢٠٢٦
السلام عليكم . في أحد فيديوهاتك عن تصحيح مفهوم الزاني والزانية عند العامة وعقابهما 100 جلدة . وفي فيديو اخر ذكرت له علاقة بنكاح المحصنات ذكرت اية 25 من سورة النساء (من لم يستطع....فإذا أحصن فإن اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ) قلت بأن النصف من العذاب هو 50 جلدة . فأردت ان توضح لي العلاقة ما بين هذة النقطتين وشكرااا
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الزنا لا علاقة له بالجنس بحسب الايات القرآنية، وأنا تحدثت عن هذا الموضوع في حلقة لاحقة وصححت تدبري لموضوع الزنا السابق الذي ربطته بالجنس بعد أن تبين لي تدبر جديد بأدلة منطقية. بالنسبة لعقوبة الفاحشة، فإن القرآن لم يجعل له عقوبة محددة، بل تركها للقانون بحسب كل بلد. أما بالنسبة للنساء ملك اليمين، الآية تشير إلى تفاوت المسؤولية والعقوبة، لكنها لا تحول ذلك إلى حكم جنائي مطلق، بل حسب الوضع الاجتماعي والأخلاقي. فالتركيز في القرآن غالبًا على منع الإفساد، وحماية المرأة، وعدم البهتان أو البث بالافتراء، وليس مجرد عقوبة جنسية صرفة. دمتِ بود 💜
رغد الشريف ٤ يناير ٢٠٢٦
السلام عليكم اقصد في سؤالي السابق هل الهجر في المضاجع جسدي ام عاطفي
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الهجر في المضاجع في الآية ليس جسديًا بالمعنى الذي يُتداول شعبيًا (ترك البيت أو الإيذاء البدني)، بل هجر عاطفي-زوجي مرتبط بالعلاقة الحميمية نفسها. الآية دقيقة في التعبير؛ لم تقل اهجروهن مطلقًا، بل قالت في المضاجع، أي في موضع العلاقة الخاصة. ولو كان المقصود هجرًا جسديًا عامًا أو قطيعة شاملة، لما قُيِّد بالمضجع. دمتِ بود 💜
Khalid ٣ يناير ٢٠٢٦
La paix soit sur vous professeur, je voudrais connaître le vrai tashahood de la fin de la prière avant la salutation sue dieu vous bénisse
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ما يُسمّى بـ«التشهّد الأخير» بصيغته المتداولة اليوم هو نص منقول من الروايات وليس آية قرآنية. القرآن لم يحدّد صيغة لفظية واجبة تُقال في نهاية الصلاة، بل ركّز على جوهر الصلاة: ذكر الله والخشوع. لفظ التشهّد نفسه غير وارد في القرآن كطقس تعبدي بنص محدد، وإنما الذي ورد هو ذكر الله ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكري﴾ [طه: 14] لذلك، من الناحية القرآنية، يجوز للمصلّي في ختام صلاته أن يذكر الله، ويدعوه، ويسلّم بسلام مشروع دون التزام بصيغة واحدة ثابتة، لأن الله لم يفرض نصًا معينًا لذلك. الإلزام بصيغة واحدة هو اجتهاد تراثي لاحق، وليس حكمًا قرآنيًا ملزمًا. دمت بود 💜
رغد الشريف ٣ يناير ٢٠٢٦
السلام عليكم أستاذ حسين ما معنى و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن و هل النقاب جزء من الدين؟ و هل النمص حلال لكن الكهنوت حرموه؟ و هل يجوز الصلاة بدون حجاب للمراة؟ و هل وضع العطر حرام بالفعل؟
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله. قوله تعالى ﴿وَاهجُروهُنَّ فِي المَضاجِعِ وَاض﴾ الآية تتحدث عن حالة نزاع أسري شديد مرتبط بـ نشوز، وليس عن علاقة طبيعية بين زوجين. الهجر في المضجع مفهوم واضح. أما «واضربوهن» فالضرب هنا ليس اعتداءً جسديًا كما صوّره الفقه المتأخر، بل تعبير لغوي يُستخدم في القرآن بمعنى المفارقة أو الإبعاد أو الإجراء الرادع غير العنيف (ليس ضرب فيزيائي)، بدليل أن القرآن في مواضع أخرى يحرّم الإيذاء والظلم، ويأمر بالمعروف أو التسريح بإحسان. فهمها كضرب جسدي يتناقض مع روح النص وسياقه، وربنا سبحانه وتعالى استخدم كلمة الضرب في مواضع كثيرة وكلها لا تعني الضرب الفيزيائي، كقوله تعالى ﴿أَلَم تَرَ كَيفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ [إبراهيم: 24] وحتى في حياتنا عندما نسمع: اضرب بيد من حديد كل مخالف للقانون. أما عن موضوع النقاب، لا توجد آية واحدة تأمر بتغطية الوجه. النقاب عرف اجتماعي قبلي سابق للإسلام، أُلصق بالدين لاحقًا. القرآن عندما تحدّث عن اللباس ربطه بالستر والوقار، لا بإخفاء الوجه أو محو هوية المرأة. أما عن موضوع النمص، فالقرآن لم يذكر النمص لا تحريمًا ولا تحليلًا، تحريمه جاء من فقه حديثي قائم على تصورات عن “تغيير خلق الله”، وهي تصورات توسّعت بلا نص قرآني. الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص صريح بالتحريم. أما عن سؤالك: هل يجوز للمرأة الصلاة من دون حجاب؟ نعم، قرآنيًا. القرآن لم يشترط لباسًا معيّنًا للصلاة، لا للرجل ولا للمرأة. شرط الصلاة هو الطهارة والتوجّه والخشوع، لا قطعة قماش على الرأس. ربط الصلاة بالحجاب نتاج عادات موروثة وصبغة كهنوتية لا نصًّا قرآنيًا. وعن سؤالك: هل وضع العطر حرام؟ الجواب: لا. القرآن لم يحرّم العطر. التحريم هنا مبني على خطاب “الفتنة” والخوف من المرأة، لا على نص. المحرّم في القرآن هو الفاحشة والسلوك الجنسي العدواني، لا الرائحة ولا الزينة المعتدلة. على القناة هناك بعض الحلقات التي شرحت فيها كل هذه التفاصيل، بإمكانك مشاهدتها. 1- حجاب المرأة. 2- واضربوهن. 3- هل لبس الحجاب واجب على المرأة أثناء الصلاة؟. 4- محرمات الإسلام بريء منها. دمتِ بود 💜